الثلاثاء، 10 يوليو 2012

النظام


قطعوا يدينك 
علقوها في جريدة وقالوا أكتب للوطن. !! 

سرقوا صباحك وأنت نايم
وزعوا رزقك عليهم
وقالوا صلي للوثن

وأنت المواطن مجتهد باحث عماني في عمان
لو مرة خالفت النظام وقلت حقي
تغضب عليك الألهة
وحقك يساوي عندهم / تخريب كامل للنظام.

أحمد العريمي

الأحد، 8 يوليو 2012

أنا خريج من الثانوية







أنا خريج من الثانوية
عندي مرتب قد الحال
صياد / وجدك صياد
ليش الفصل المهنة قضية؟
جدا مزعج هالموال.


حبيتك في عهد المنكر
لا وظيفة ولا عيشة تذكر
مقموعين أنا وأنت بهم
ونفط الشعب فبطن العسكر


عشت فغابة فيها كلاب
سلطانية وبتتغابا
لو نزعت نعجة في مسقط
تعوي فليل العتمة ذيابة


وأحنا الجوع يرِّفس فينا
جوعنا هالجوع وجاع
 والمركب تايه في المينا
يلعن سالف هالأوضاع
  
طلاب الثانوي في الشارع
واحد ورا واحد طابور
ماضي/حاضر/ فعل مضارع
عاطل/باحث/ أو ناطور


نمشي فظلمة كل ما فيها/ فيها ضاع 
دولة تلهث خلف الجولة
وما خلف الدولة . أتباع


يا بنت بلادي يا حورية
خفي الهم علينا شوية
خايف جدا / جدا خايف
لتكوني في الظلمة ضحية.


أحمد العريمي

عسس





رن الجرس
ظلمة وعسس
والفقر في ظهر الفرس
يجلد عيالك بالحديد
معلوم وعادي ولا جديد
نزرع ويجني من حبس


رن الجرس
فاهمني ؟ صاحي ؟ ولا لا ؟
محكوم عيشك بالولاء 
وأصل الحكاية والرواية 
من البداية للنهاية.
لعبة وفبركها الحرس
رن الجرس..


أحمد العريمي

الجمعة، 6 يوليو 2012

رقص على وتر الشيخ إمام





غني/
 إذا ضاق الصدى
تمشي على صوتك ظلال.
وأعزف/
يرتلك الندى
يشربك زهر النيل غيمة
لأستعارات النظال 
والشمس تصحى من يدينك
تغسل عيون البيوت
والبحر يضحك


 وإن ضحك
تتكسر أهداب السكوت
أعزف على ثالث وتر/
ستين عام وصمتنا منفى تحاصره الخيام
غني معي أخر خبر
(أمريكا) أمّ المُؤمنين
وربّنا ( نفط الخَليجْ )
والثَّورة عَورَة
والأغاني للذهب
طار المطَرْ طاح الحمام
ودرْويش يصرخ في دَمي
 (لا تَعْتذر عن ما فَعَلْت)
اكتبْ تكونْ
أو لا تكونْ
اضْحك تعب
فسِّر جُنونَك  بالجُنونْ
ربِّي الأمَلْ
دحرِجْ قصيدَك عكس ما شاء النِّظامْ.


وانتبَهْت لحلْم ( لُوركا )
طفل يصحى ويبتسمْ
ويذُوب غيمَة منْ شعرْ
في ثَغْر وَرْدة تَنْحَني للشَّمْس
تهديك الكَلامْ.
ياعمّ غنِّي ما نزَفْت من الأَلَمْ
(مصر) المسدَّس تنتظر آخر نَبي
والنِّيل يلهث في الزحام


 وأطفال (غزة) يسألو
ياعم ايه يعني السلام؟؟؟!!!
مات الفراش بدفتري والعطر مات
والحلم في صدري تكسر من سكات
من خارطة هذا الطريق اللاطريق
واحنا نفتش عن بلد
ضاقت بنا كل المنافي 
ومن شظايانا ولدنا لين ورقنا الرخام.
ياعم غني وأنتفض
هز الوتر 
يتكسر الملح البحر
والصمت يغرق في الظلام

صوتك مطر
صمتك شوارع من شجر
دمعك غمام
غني /
ولو جف الصدى
نصعد مراكب من صدى
نحلم/نفتح/ننتفض/نكتب/ نحب ولا ننام
نكر وتكبر فى الحصار أحلامنا
دولة يضللها العلم
تمتد من صوتك إلى
ظل الشهيدة في الركام.


أحمد العريمي

الخميس، 5 يوليو 2012

في غرفتي











في غرفتي
ما معي غير الملل
أنتبهت إني وحيد
سرحت شعري وأرتديت لموعدي خارج ظلالي بدلة الكاكي وخرجت
وقفت في أول درج
من سلم البيت القديم


وين رايح !
لأي شارع ما يؤدي للملل
كيف يعني
يعني شارع يمنح الشاعر قصيدة أو أمل
يعني شبر فهالمدينة فيه صاحب ينتظرني
لجل ما نركض حفايا في المطر بين البيوت
لجل ما نعصر غمام الروح خمر
وننشر فحبل الغسيل أحلامنا للشمس شعر


نلتفت للواقفين بلا ظلال ف طينهم مثل السراب
الواقفين بلا ظللال


ننتبه في كل فجر ونمسح تراب العلم بأهدابنا في كل صبح ونسأله
كم مرة (ن ) طاحت عليك الريح وكم مرة أنتبهت؟


ما خلقنا للإجابة
جينا في الدنيا لنسأل.


جينا نسأل عن بقايا الدم
وعن سر الجريمة والقتيل


جينا نسأل عن قبر هابيل


وليش قابيل أرتجف بعد الخطيئة
وليش كان الحل في صوت الغراب
ليش ما كانت حمامة.


ما خلقنا للإجابة
جينا في الدنيا لنسأل.

جينا والساحل بعيد
لا مواني / ولا ظلال / ولا بيوت / ولا خيام / ولا بلد 

وأبتدينا بلاعدد
مثل ملح الغيم 
تحطبنا الرياح
وللملح ظل.. للملح فـ عيوني جسد.
وأبتدينا بلا عدد


جينا من رحم السؤال
جينا نسأل عن بلاد (ن)
شكلها شكل البلد
بحرها الأزرق بلد
طينها الأسمر بلد
عشبها الأخضر بلد
وألتقينا في بلاد (ن)
عارية من كل شي.. إلا تجاعيد الجسد.


وأنساني في أول درج من سلم البيت القديم
وأنسى ظلالي فـ غرفتي
وأنسى الملل قاعد حزين 


وأسألني عني يا (أنا) من مننا شاف الحنين؟


قال أنتظارك في السؤال
وشهوة الإيقاع في عزف القصيدة
وأنت في شكل الجنين.


قلت يمكن.


قال ممكن.


الفرق ما بيني وبينك 
إننا متشابهين.


أحمد العريمي

الأربعاء، 4 يوليو 2012

قصائد قصيرة .


باب
ــــــ


لو صاح في الظلمة فقير 
وما قدرت أعطيه شي
قلت ياربي عليك
وكل ما ربي أبتسم لي وأستجاب 
قلت شكرا يا إللهي
وقلت لأصحابي هناك 
وهم يزرعوا الورد ويخوضوا في الضباب 
للقصر باب 
موصود في وجه الرعية
والله فاتح للرعية 
في السما مليون باب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ما يكفيني فحبك عمر




دمعي يخيط الألم ويِّخلص / يِّخلص يِّخلص خيط الصبر
يجرح رمشي / ورمشي المتعب / ينزف / ينزف / ينزف شعر
ثلج . وغيم . ومطر . وجمر
وأصرخ يا بلادي حبيني
ما يكفيني فحبك عمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





ريشة
ـــــــ


أنا ريشة فجناح الهم 
طاحت لما الهم يطير 
على مركب واحد صياد 
   مصري / ساخر / شيخ كبير 
  يسكن في قارب  عـــ النيل 
وفي كل جمعة لازم أشوفه في التحرير
قال لطفلة كانت تلعب جنب القارب 
[أنا ريشة فجناح الهم / طاحت لما الهم يطير]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



حياة 
ـــــــ 


لو مت في شارع . غريب
أو مت في مقهى وحيد / خارج بلادك. 
تحتاج عفو الله
وفي جيبك الفاضي بطاقة
لجل تعريف الهوية / وهذا يكفي لجل تدفن في سلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



السر 



تقدر تقول أنا حُر؟ 
تضحك على نفسك 
السر نفس السر 
مولود مع صبحك 
خِيط الكفن للطين 
يا العبد / يا الحر السجين   
وأترك لها نعشك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الأغنياء الأغبياء


هذا المسا بردان بلله المطر
والريح نامت في الشوارع
والفقارى يفرشون أحزانهم جنب الرصيف
يتاقسموا ... صبر / ورغيف
والأغنياء الأغبياء
يتقاسمو رزق الفقرا في جنيف




أحمد العريمي








لك لا ولاء ..








    




لك... لا ولاء


قصيدة






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الإهداء


إلى ابنتي ((فاطمة))


كم هو مظلم هذا العالم
فاغرسي في كلِّ شبرٍ قصيدةً
وفي كل ظلٍّ نَفَساً.
حتى يتحررَ الحُلُمُ
وينبتَ وردٌ في سياج المعتقلات
.
أحمد العريمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


"وأنت تحرر نفسك بالاستعارات
فكر بغيرك
من فقدوا حقهم في الكلام
وأنت تفكر في الآخرين البعيدين
فكر بنفسك
قل ليتني شمعة في الظلام.


محمود درويش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












هذا نشيدي في الندى
لا من يرتل ما كتبت
ولا بلاد(ن) تمنح الذكرى بلاد
كلما كبرت فـ ظلي المكسور حاصرني الصدى
أو قال لي:
لا تنتظر موتك هنا
في غربتك موتك تعلم كيف ينسى الانتظار.






والبحر يرميني ويصعد خلف ظهري للعدم
كلما رسمت لخطوتي
ما قد رسمت لغربتي قبل الرجوع
أذّن وصلى في دمي
صمت الشوارع
والبيوت اللي تخاف من الألم




أمشي
وتمشي طفلتي بين القصيدة والخراب
أصرخ
أنادي كل من حولي.. ولكن
كل ما حولي سراب.


سميني الحلم وخذيني
لـ جل ما أصعد منك فيك لأولك قبل الوداع
من حكمة البحر انتبهت إن الندى حلم الغمام
وإن البلد
طفلة تنشّف شعرها بثوب الفجر
لو مسّها الشاعر تنام






وإني كثر ما شفت فيك من التعب
ما عدت أحس برغبتي إلا على رمل الحروف.


كم ألف نجمة في دمي تذبل
ويغرق ألف شارع في فمي وأكتب
والملمني حمام وغيم واطيرني شعر واكتب
ويمنحني الندى فرصة
واسيل من الزهر واكتب






ويجلدني الخطيب الفذّ
وابعثر لحيته واسأل:
لماذا بعتنا ياعم؟؟
واطير من الحبر واكتب:
[يا رفيق الليل صحرا حكمة الليل الطويل]


ويصحى قربي
سيدي الدرويش يصحى
مثل غيمه من هديل






شفت ما شفت وتعبت.
طفل يمشي يسحب الشمس بظِّلاله
وشفت عاشق ما يغني
يحمل البحر فـ خياله
يعصره للغيم ويسأل
وتتدرّج كم مدينة من يديه ومن سؤاله
كيف نغسل عن جفون الورد دمعه
والذهب رمز الولاء؟




كيف نوصف للنشيد الحر أسرار الفراشة
واحنا نرسم في شواطي البحر
منفذ خارطة هذا الهباء؟
ولو قدرنا كيف نقدر ننسى تجار المنافي
ومذبحة شعب القوافي
وكيف ننسى شايب(ن) كسّر جفونه
يقطف من الليل معدن
ألف شكراً للغناء.






كم وكم نحتاج حتى
نسترد أرواحنا يا صاحبي ونقدر نطير؟
قال مدري
..كل شي يصعد يطيح
قلت يعني؟
قال يعني لا تحاول تستريح
قلت وحدي؟
قال وحدك
ما قدر إلاك يوقف في جبين الريح ريح






طير هات الشمس ندفى
طير واصعد لا نطيح.


طرت من منفى لغيمة
وشفت ما شفت ورجعت.
لارتعاشي في جفونك بحر يشرب غيمتين
غيمتين عيونك أنتِ
وثغرك النهر ويدينك شمعتين
شمعتين
ونحترق شعر ومنافي ونتعمّد زهرتين






زهرتين
وصمتك الناي وغيابك شارعين
شارعين
وننتهي فيك البداية
نبتدي منك النهاية بحر يشرب غيمتين
وكل هذا الشعر لك






وللمدينة
صمتها وشارع تعمّره المقاهي بالدخان
كيف صار الحلم أكبر من جهاتك!!
يوم قلنا لحارسك يا سيدي
من حكمة النفط انتبهنا للنشيد.
وللقبيلة بيت يكفي من دمي حتى دمي للواقفين بلا ظلال
[هذي القبائل ما تأمن بالسلام
هذي المدن لامنّها جاعت غريبة ما تلتهم غير الحمام]






وللخطيب الفذّ شكراً
لا تحاول تسرق أهداب النبي
جف دمع الدمع جف 
ولا أمل غير المسدس للخلاص من الظلام


لا (يزيد) الله فينا  / ولا (الحسين) ولا (علي)
من سورة الإخلاص تولد في دم الشاعر بلد
(قل هو الله أحد)
ومن هنا يبدأ السلام.






وللمحرر انته انته.
والجريدة فصل ثالث من فصول المسرحية
شرع تثبيت النظام.




وللمغني:
لا تغنِّ


وللمحارب:
موت واقف
ينحني لصمتك بلد






ولشرطة الأمن السؤال
كيف صار العرش أوسع من بلادي؟!!
كيف صار الأمن دولة تستبيح الاحتلال؟!!






وللشهيد اللي تدلى من غصن غيمة ونام:
كم نحبك يا حبيبي
كم وكم للريح نصعد قافية لعرس الحمام






وللجياع اللي يعضون الألم:
لا تذبلوا.. لا تصمتوا.. نحتاجكم زهر(ن).. ودم
نحتاجكم منَ نزفنا حتى نغني للوطن
أول نشيدة للوطن
وتكون فصحى للخلود






نحتاجكم في لا نعم
نحتاجكم في معنى تفسير الولاء
نحتاج أساميكم تعنون كل شارع يلتفت للبحر ويحب الحياة.






لي عندكم صوتي المدوزن بالرصاص
لي فيكم الديك وصلاة الفجر.
ولي قهوة الصبح ومزاريب المطر
وجيران عاشوا طيبين
لي ذكريات المدرسة
ودفتر لرسم عيون (أمي) وشالها
وأجمل وصايا جدتي وجدي الضرير:
(صلِّ)
وأصلي خلفهم ما قد حفظت من الصلاة






لي ما لكم من مفردات المرحلة
ولي ما لكم من أغنيات.
عضوا الألم لا تذبلوا نحتاجكم زهر(ن) ودم.






شفت ما شفت وسألت


كم وكم يا صاحبي يمكن ويمكن كم وكم نقدر نفسّر
للخليج البحر وللبحر الخليج؟
قال لي تقدر ولكن
كم وكم يمكن ويمكن كم وكم تقدر تدافع عن خطايا الملح في جرح السحاب؟
قلت عمر من الضباب.
قال لي تقدر تفسر حكمة الزهر وحنينك للسراب؟
قلت يمكن. لو قدرت أحمل حضوري للغياب






قال لي: وشبه الجزيرة؟!!
قلت تشربها الرمال
شعب يمشي في القصيدة من شروق الغرب سال
طال هذا الليل طال
كم وكم يمكن ويمكن كم وكم يمكن نحب؟
ويلتفت محمود . أحمد
الشوارع ما تؤدي لأي شارع
ما تكمل أي درب.
وأنت واضح مثل حلمك
مثل نزفك.. مثل حبك للحياة.
وينطفي ويذوب حلم
وأنتِ لا هزك حنين ولا نبت فـ يديك فجر
كلما لحت الصدى رد الصدى صوتي وطاح






عصفور في حبل الغسيل فـ شرفتك
افتحي الشباك خايف
نسر في عيوني يحوم
والغربة نسر
الغربة أسر
الغربة منفى الغربة حرب
والغربة صوت بلا صدى






عدّي الحواجز والمخافر والكلاب
عدّي الجنود الواقفين فكل حلم فكل باب
سَمّي المدن بأسمائها
ولا تشربين الفجر كاس من النبيذ وتسكري
الفجر عرّاف السنين
وارمي ظلالي فكل شبر
للعاشقين نجومهم
وللحالمين الريح شعر.


غصن وحمامة ولون ثالث للألم
واضح(ن) هذا العلم
والصمت يولد من منافي الصمت صمت
والأمر شورى بينهم
غامض(ن) هذا العدم
والله يمنحنا الأمل






والدمع سال من النخيل
الدمع مال
بلل ورودك واذبلت في شعرك الغيم الورود
لا تسجدي للطين لا
الظلم ليل الليل ظلم
واضح(ن) هذا الصواب
تعوي الذئاب
ولا صدى إلا صدى صوت الذئاب
نمشي
تدور عيوننا
نركض/ نطيح/ نقوم/ نصعد للألم
نصنع مراكب من خيال
نبني مدينة من أرق
نرسم على الغيمة مطر
نكبر ونسحب للمواني من ضلوع الليل بحر






وللشمس نرمي خلفنا نجمة نعلمها الشروق
لا تقربين الرمل منفى
والجزر تفرش عيونك
للملوك العابرين من الأغاني للنشاز
شديني اصعد من فم التابوت لأسراب الغمام
ثم اعصريني في فمك جمر وعسل
كم قلت لك اني تعبت من التعب
أعدل جبين الصبح يتساقط عرق
ويرجع صدى صوت الذئاب
من وقظ أحلام الورق.






خلفي الظلام
وفي يميني وفي شمالي والأمام
الليل طال الصبح جفّ
والعمر ما بيني وبيني
يركل أقدامي ويسخر
لا تآمن بالصدف
يا شعبي المسكون همّ
الأرض تحتك جرح ينزف
والمسا في يديك دمّ
شعب يرقص في رصيف الانتظار
كل ما مرت قصيدة قال هذا حلم شاعر
ما يهم هذا لماذا
كم وكم يمكن ويمكن فاتنا صوت القطار؟
يفتحون الليل شرفة
يكنسون أحلامهم للأغنياء.. ويحلموا
ولو مال حلم وجفّ حلم
وذاب نجم وطاح معنى ومدّ هذا الغيم رمشه
فـ وجه شمس الصبح وغابت يحلموا.
ولو خلف جدران المطر أو في المنافي
والسجون المزبلة لا بدّ ولازم يحلموا.
و التفت للبحر واصرخ
لا صدى للبحر غيري
لا ولا غيري صداي
يا سيد الملح اختلفنا
شرق غرب الجرح نبني للمواعيد الخيام وننتظر
تفرك حنايانا الكلام
قال لي: لا تترك أحلامك وتمضي
خذ معك ما قلت وارحل للبيوت أسرارها
ما تكبر الأحلام فينا بعد ما تولد تموت
والبحر يضحك للغجر
علّم عيونك كيف تصحى لا تعلمها المنام
ولا تسمع أجراس الجنوب
وزحمة فراغك في الشتاء
واقطف دموعك من جفونك لو قدرت وبلّها
وابحر لآخر ما عصرت من الحروف
وقول لي: كم مرة(ن) طحت ووقفت؟


من قبل لاحلم بالصدى يا تاجر الحزن وركضت
وشلتني مني وطرت
ومن ظلالي طحت فيني ولا صرخت ولا انكسرت
شئت ما شئت وقدرت
العمر لي وحدي ولي
أخطاء زهر الياسمين
وصمت (فياض) الملاك اللّي يعلّمني الحنين
وعيون ظلي
وارتعاش الماء فيني لحلم (درويش) السلام
ولك منك فيك الليل لك
ولك ما رسمت من الحصار وما زرعت من الضجر فينا ولك
خوفك عليك من الصعود
وكل هذا النزف لك
ولك منك لي لي منك لك إنا اتفقنا الاختلاف
كم مرة(ن) لازم أفسّر غربتي
قال الغريب لغربته ورتّب ظلاله للرحيل
عالي(ن) هذا النشيد وساخر(ن) حتى الحذر
ومن خليج النفط حتى أول النفط الخليج أو آخره
أرمي حجر
يرتد لي صمت الحجر
ميلاد والسكة أغاني كلنا نحب الحياة
خمسين عام من الألم
وأمي تخيط أحزانها دمع وصلاة
سبعين عام من السهر
ووالدي يعصر نجوم الليل صبر
ولا نبت في وجهه المتعب سوى نظارته
وزحمة تجاعيد فـ جبينه ما تشدّ الانتباه
واحنا نربّي الصمت يمكن تنولد من زحمة الأحلام كلمة
أو يسيل الصبح من جرح الصدى
شمس وشوارع لاختبار الإتجاه.




واسع(ن) حلم القصيدة وأخضر(ن) مثل الغمام
عاشق يفتش في جيوب الليل عن مقهى وناي
فلاح يحلم بالشروق
صياد يبحر للدفى ويرجع حزين
شاعر يموت ولا يكفن بالعلم
كان يحلم بالزوايا
كان يغريه السؤال
يا سيدي
لو كنت مثلي تشرب الزهر وتعتّق خمرها للعاشقين بلا ثمن
شاعر تحب وتستحي من ظل ظلك لا يغار
لو كنت ربيت الأمل طفل وكبر بين المسدس والحصار
كنت انتفضت فوجه جلادك وقلت:
كلنا نحبّ الحياة
ولو كنت أنا أنت الملك يا سيدي ما كنت صدّقت الرّعاة






هذا حنيني
طفل يركض في الصدى عشرين عام من الخراب
هذا نشيدي
حافي(ن) يمشي ويمشي حامل(ن) سفر الخطايا
واستعارات الذنوب
يحملني مني لو مشيت فـ غيمة(ن) مابللت صوتي مطر
يختار لي موتي ويمضي واضح(ن) مثل الغياب
هذا هنا المعنى تدلى من أصابع غيمة(ن) نامت تغطيها النجوم
هذي خيام النفط يجلدها التعب شقّق ضفايرها التراب
هذا صراخ أجدادنا يلهث على الجدران عذبنا الصراخ
هذا أنا والشعر نصعد في مهب أحلامنا خلف السنين
والصمت حارس لا يمل ولا ينام ولا يموت والصمت أرض الميتين
نسحب عيون الشمس يمكن
يقدر المنفى يفسر لغز صمت الأنبياء
يمكن نشوف الشمس في برج الأسد
تفتح لنا باب النهار. يمكن
ويمكن نشربك يا بلادنا كأس ونغني للنبيذ
[صَبّ العنب من شفتك
أحمر وبللنا وسال
والعطر نام فـ وجنتك
من وين ما ملتين مال]
يمكن
ويمكن تكسري كل المرايا
ونتبعثر منك فيك ونحلمك
أو نسألك
من خاط لك هذا السواد وبالمآذن قيّدك؟
من ضيّعك يا بلادنا ويـ بلادنا من ضاع بك؟
ردي الصدى
قولي لهذا البحر لا
وامشي معي.


لا شاعر(ن) إلاي تمشي في قصايده النجوم




أشتاق موتي كلما شفت الحقيقة في عيوني عشب يرعاه العدم
من أولي حتى نهايات الفصول
ما كنت إلا ما كتبت
كلما اشتهيت الفجر غرفة قلت أحبك يا (سما)
من ألف باء الحبر حتى
زرقة عيون البنفسج في دمي قبل الوداع


امضي وكن الشعر ليل أو كن كل الليل شعر
أشعل يديني شمعتين ولا يصدقني سواي
أشرب عيونك وارتوي
وارسم على رمش القصيدة ما حلمت من الكلام
مقهى يدوزن صورتي
ويمطر على المقهى ضباب
من كان من؟
أو من يكون المستحيل؟
كل الوجوه تكسرت
وحدي على المسرح وقفت
حي(ن) أشيعني قتيل
والجسر يبدأ بالنشيد وينتهي بصوت الأذان
والدمع يتناسل إذا
مس الوتر جفن الكمان
والفجر غصن(ن) يابس(ن) في صمتنا
والليل أورق ثم لان
تركض ظلالي وانتبه أركض أخاف من الظلال
لا أرض تحمل جثتي
أنزف ويحملني السؤال
من كان من؟ أو من يكون؟
أو كيف يمكن لو إذا؟ ماذا لماذا؟ هل فهمت؟؟؟
ولا يجاوبني سواي
أربع جهات الليل حلم
وأربع جهات الحلم ليل
وعيوننا تنبت على ضلوع الفقر
والفقر يعني المنحدر
يعني الضياع المختصر
يعني اتساع الحزن فـ عيون الصدى
يعني الضجر
يعني أداة الاحتمال
ممكن ولكن لو إذا ماذا لماذا هل فهمت؟
ولا يجاوبني سواي
الفقر جلاد الشرف أعظم رموز الاحتلال
والنفط يسقي زهر بستان الوزير
وينبت من النفط الذهب
والنفط يصنع معجزات
يبني شعوب
يرسم خرائط للدول
واحنا أبناء الخليج
تمتصنا عروق الصحاري لاجئين بلا سكن
نحفر ظلام أحلامنا للداخلين الخارجين من القصيدة للندى
والنسر في عرش الملك يحمي السماء من الصعود
والأرض أولها الصدى
وآخر الأرض الجنود
والحب شاعر ما وصف
غير الدموع اللي سكنت جفن التراب
واحنا ثملنا من الصبر
نمشي حفايا للوجع مثل الذنوب
أضيق منافينا الحياة
والحلم يذبل/ أو ينام من التعب
أو يحترق شمع ويذوب
أو ينسى مثلي
أو يحب
يفتزّني لو سال مني لي علي
وقال لي:
لو كنت حلمي كنت كذّبت المغني
وقلت: لا.
في ظل سور المدرسة قبل النشيد
قبل احتضار أطفالنا تحت العلم
بين المسدس والولاء
لو كنت حلمي كنت كسّرت المرايا ألف نجمة
وكنت ظلي في الندى
أو كنت شاعر/ أو فراشة/ أو عطر/ أولا أنا/
أو أي شي إلا الهباء
لو كنت حلمي كنت قلت لحارس الأحزان فينا:
لا تصدق ما كذبت.
أو قلت له: يا سيدي
لوكنت واحد مننا كانت قصايدنا أقلّ
أو كانت أحلامك أقلّ.


أو كنت حاولت وكتبت
ولونت جدران المدينة بالأمل
لو كنت واحد مننا كنا ملينا وحدتك
كنت استرحت فـ بيت واحد مننا
كلت وشربت ونمت ساعة
وفقت من حلم وضحكت
أو كنت في حزب العمل.. حزب الجياع الطيبين
الطائعين الرافضين
والمخلصين بلا ثمن
النازفين أحلامهم شمس وعرق
عمال تجار البنوك.
والرأسمالية عفن.
لو كنت واحد مننا كنت انتبهت لصرخة الشعب السؤال: كم مرةً لازم يفتش عننا في عتمة العرش الوطن؟




نمنا عرايا وانتفضنا وقلنا برد
لحفتنا بغيم الشتاء
لين الشتا فـ أجسادنا مـ البرد جفّ
قلنا تعبنا من الرصيف
قلت افتحوا للصبر نزف
قلنا ثملنا من الصبر
قلت اعزفوا يتناسل الليل ونعيش
هذا البلد طير(ن) كبر من دون ريش
لا تزرعوا أحلامكم
صبّوا قصايدكم غناء.
أصواتكم أخطاؤكم
والبحر بحر/ الماء ماء.


وبلادنا لبلادنا أو للورق
أو للكلاب الأغنياء.
للي بنوا مليون فندق من عرق
أو للصنم شيخ القبيلة ((المحترم))
أو للهباء.
للبحر يمكن/ للألم
أو للضباع اللي سكنت ظِّل العلم
أو للنشيد المستحيل.


والحلم باب المفردات/
شهوة وتر يشرب تفاصيل الكمان
والحلم تفسير العدم للحاملين الشعر في أكتافهم تابوت جمر
لثائرين/ الثابتين/ الصادقين/ الحالمين الأصدقاء
والحلم روح الظِّلّ/ ظلّ الروح/ حارس الصبح الأمين/ عُرف ديك الفجر/ سلّم للدعاء
والحلم كأس من العنب سُكّر تكسر في فمي
لك لا ولاء


والحلم يولد/ ينتفض/ يوقف/ يفتح/ ينتبه/ يضحك/ يطير
والحلم أول ما قرينا من لغة
والحلم منفذنا الأخير.


أحمد العريمي