الخميس، 16 مايو 2013

المرصد العماني لحقوق الإنسان / مسلسل الاستدعاءات والتهديدات الناعمة في عُمان!



مسلسل الاستدعاءات والتهديدات الناعمة في عُمان!
يبدو أن فكرة "مراقبة" شباب معتقلي "الإعابة والتجمهر" ليست خيالا،ولا محض صدفة، ففي الوقت الذي انحسر فيه الكثير من هؤلاء الشباب عن "انتقاد الحكومة" أو متابعة رصد الحالات الحالات الحقوقية، لازالت مسألة الاستدعاءات لبعض هؤلاء الشباب، أو شباب آخرين ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي،عبر دعواتهم للحضور إلى مقر القسم الخاص الخاص للقيادة العامة في القرم، أو عبر دعوتهم للجلوس في أحد المقاهي لشرب القهوة والدردشة!!
التطوّر الأخير الذي شهدته عملية الاستدعاءات، هي تواصل الأمن الداخلي "الاستخبارات العمانية" مع "أباء" الناشطين، ودعوتهم كذلك لكوب قهوة في أحد الأماكن العامة أو الخاصة، وهو ما صرّح عنه سابقا الكاتب محمد الفزاري وناشط مواقع التواصل الاجتماعي، حين أعلن عبر صفحته الشخصية في الفيس بوك يوم 9 مايو/آيار 2013 حين كتب عن قيام الأمن الداخلي بالاتصال بوالده حيث كتب: تلقى والدي اتصالا من جهاز الأمن وطلبوا منه أن يلتقوا به ف أحد فنادق الخوير س 11 صباحا اليوم.
أمر الاتصال تكرر مع آباء آخرين، وكذلك الاستدعاءات تكررت مع ناشطين آخرين، وكانت جلّ الحوارات التي تحدث،عبارة عن نصائح "أخوية" كما يدعي رجالات الأمن، مفادها الدعوة إلى التوقف عن انتقاد الحكومة لما في ذلك من فتنة وفوضى،وإلا أضرّ ذلك بمستقبل "الناشط"!!
كما تضمن أسلوب النصائح "الأخوية" والتهديد "الناعم" أمرا جديدا، وهو تعمّد الجهات الأمنية إلى تشويه سمعة أي ناشط آخر، وذلك بقولهم: أن فلان له مشاريع وأهداف أنتم لا تعلمونها،ولكنه يستغلكم دون أن تعلموا!"
ملاحظة: الصورة لمبنى الأمن الداخلي.