السبت، 4 مايو 2013

سعيد جداد .. أبو عماد/ العم سام وعلاقته بمشروع منطقة شاع


العم سام وعلاقته بمشروع منطقة شاع

لجنة تقصي الحقائق التى شكلها مجلس الشورى للوقوف على حقيقة المشروع وخلفياتها يبدو انها لا تزال تواجه عجزا في المعلومات فالجهات المعنية اذن من طين واخرى من عجين ، وفي انتظار اجلاء الحقيقة تفجرت القضية فجأة وهرعت قوات مكافحة الشغب لمواجهت احتجاج الاهالي او بالاحرى كانت العصي هى الجواب الوحيد على تساؤلاتهم وتم اجلاء بعضهم الى سجن رزات العامر ، وانا اعجب كيف لاتسطيع الحكومة معها انها رشيدة بشهادة تلفزيون عمان الملون والصحافة العمانية ان تتحاور مع موطنيها وتقنعهم بمشاريعها المدهشة الا بالعصا والاعتقال والسجن

مشروع المدينة الطبية لزراعة الاعضاء في منطقة شاع التابعة لولاية طاقة وعلىى مساحة 800 الف متر مربع يثير الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام والى ان تقوم الجهات الرسمية باجلاء الحقيقة وبشفافية تامه ستتدلى التكهنات والاجتهادات باغصانها الدانية خاصة بعد مشروع الحافة ومشروع سواريس الفاشل والمشروع الاخر المزمع اقامته في مرباط والذي يقضم بدوره كمشة كبيرة من تلك السواحل الجميله وكلها مشاريع لم تتضح معالمها ولا فائدة المواطنين منها واخشى ما اخشاه ان تصبح هذه المشاريع بر جصه آخر ، لا نصيب للمواطنين فيها الا التمتع بالنظر ومن على بعد.

وبالعودة الى المشروع الطبي في منطقة شاع حديث الساعة ومدار التساؤلات اسمح لنفسي وآذن لها في ظل غياب ارباب واضح للمشروع ان احلق عاليا فيما يتهيأ لي من تأويل حتى لو ابعدت النجعه ، فالفيل الذي يرفس في عبي من هذا المشروع يأبى الا ان يشرأب خرطومه

يتهيأ لي يا سادة ياكرام ان هذا المشروع من بابه لمزرابه يقف خلفه العم سام فتلك المنطقة(شاع)
وضواحيها تشهد منذ فترة طويلة انزال الجنود الامريكان ومعداتهم من بوارجها الحربية التى تقترب من تلك المنطقة حتى تصبح على مرمى حجر من اليابسة ومن هناك الى قاعدتهم في ولاية ثمريت وباللغة الدارجة تلك(الخيصة) معروفة بانها خيصة الامريكان ، وبنظرة بسيطة الى تلك المنطقة وموقعها الاستراتيجي وبعدها عن وسائل الاعلام وعيون الفضولين واطلالتها على بحر العرب وقلة سكان المنطقة وسهولة تحصينها يتضح جليا انها صالحة تماما لان تكون مقر قيادة للقوات الامريكية ومستشفى لعلاج جراحهم واستقبال موتاهم من كل مناطق الشرق الاوسط والقرن الافريقي ، بدلا من ارسالهم الى مستشفاهم العسكري في المانيا وقطع تلك المسافةةالبعيدة

فربما واقول ربما ان ذلك المشروع العجيب الذي سيقام في منطقة شاع مجرد واجهه للمشروع الحقيقي لقوات ومعدات العام سام خاصة اذا ماعلمنا ان ميناء صلالة(ريسوت) هو اشبه مايكون بمناء للقوات الامريكيه وكذلك مطار صلالة الذي يتم توسيعه ليكون مطارا دوليا والجهات الرسمية تؤكد انه لن يكون دوليا فالمصلحة من اذا سيكون بمواصفات دولية !!؟؟؟

ان مستشفى لزراعة الاعضاء في منطقة لا يتجاوز عدد سكانها 200 الف نسمه امر غير مقنع خاصة اذا ماعلمنا ان اعداد منتظرين الزراعة في امريكا وحدها يتجاوز 19 الف نسمه وان المريض ينتظر لاكثر من ثلاث سنوات حتى يجد كبدا صالحا للزراعة وتعداد السكان يتجاوز 300 مليون
نسمه ، وهو عجز يواجه كل دول العالم فكيف يمكن لمشروع كهذا تكلفته مليار دولار ان ينجح في صلاله!!! واذا سلمنا انه بالفعل لزراعة الاعضاء فمن اين سيتم استجلاب الاعضاء للزراعة !!؟؟

اعتقد انه من الضرورة بمكان اماطة اللثام عن حقيقة هذه المشاريع الضخمة ومن يقف خلفها وكيف يتم اقتطاع تلك المساحات الشاسعة وفي افضل المواقع في محافظة ظفار ، فابناء المحافظة ليسوا رقما على الهامش انهم مواطنون من حقهم معرفة مايدور خلف الكواليس والابواب المغلقة

وبكل تواضع فانني ادعوا ابناء المحافظة الى تشكيل لجنة اهلية. والتواصل مع الجهات المعنية لمعرفة حقيقة تلك المشاريع وحتى لا تبقى جماعة او قبيلة بمفردها تصارع لمعرفة الحقيقة
فالقضية تهم الجميع والوطن ملك للجميع.